وسيم الفن العراقي ذو الفقار خضر يبوح بسره لنجوم الفن ضمن فقرة نجم الاسبوع

وسيم الفن العراقي كما تصفه المعجبات زاده إبداعه ونجاحه المتواصل وسامة فنية مميزة وصولا إلى (دفعة بيروت) التي أطلقته في عجلة الدراما الخليجية لأول مرة.. تعالوا معنا نحاور الفنان الشاب ( ذو الفقار خضر) ضمن فقرة نجم الأسبوع وهو مشغول بتصوير مشاهد أحدث أعماله التي ستعرض خلال رمضان المبارك

خاص / نجوم الفن – اسماء عبيد

  • أول عمل مسرحي لك بعنوان ( قميص رجل سعيد) عام 2001 في الحلة. هل أنت سعيد؟
    – السعادة شيء نسبي بالنسبة لي .. قناعة .. مثلما قال بيير فوريه كاتب مسرحية قميص رجل سعيد.
  • من خلال أغلب أدوارك في المسلسلات والأفلام تمثل دور العاشق المحب. هل يمكن وصفك بأنك رشدي أباظة العراق أو دون جوان العراق كما يصفك متابعون. ألا يضعك هذا الدور في قالب محدد؟
    – لا أستطيع تصنيف نفسي في أي خانة ممكن أن يصنفها المتلقي .. مع العلم أنا لست مع أي تصنيف وأحب التنوع في الشخصيات التي تسند لي لا أميل إلى القولبة بشخصية معينة.
  • أنت فنان مسرحي أساسا ثم عملت في التلفزيون أيهما يلبي طموحك كفنان شاب؟ وماهي نظرتك أو خططك المستقبلية على المدى البعيد ؟
    – كل مجال له طقسه الخاص .. له جماله .. ولكن المسرح هو فضائي الأجمل أما عن خططي المستقبلية فمع الأسف بسبب الوضع العام مع الجائحة و عدم تقديم عروض مسرحية بسبب التباعد الاجتماعي، جعلني مستمرا في ابتعادي عن المسرح لتوقف النشاطات المسرحية.
  • ماالذي أضافه إليك المسلسل العربي (دفعة بيروت) الذي عرض على شاهد نت وسيعرض على mbc1 خلال رمضان المقبل وهل هو أول عمل عربي لك خارج العراق أم هناك أعمال تلفزيونية ربما لم نشاهدها أو مسرحية عربية سابقة ؟
    – مسلسل أضاف لي انفتاح على الأفق الخليجي كونه أول مشاركة خليجية لي وليس أول مشاركة عربية فلي تجارب عربية سابقة منها مسلسل (هدوء نسبي) ومسلسل (العقاب) و مسلسل (السيدة والحب والسلام).
  • شاهدت تقريرا ومعلومات تشير إلى نيلك شهادة الماجستير في المسرح من سوريا وإن كانت المعلومة صحيحة ماالذي تناولته رسالتك عن المسرح العراقي أم المسرح العربي؟ هل تنوي دراسة الدكتوراه؟ الدرجة العلمية تشغل الفنان عن أعماله أم تزيده خبرة وعمقا وأكثر إنجازا؟
    – (( لم أدرس الماجستير )) معلومة خاطئة .. فقط ذهبت للتقديم هناك ومن ثم قدمت في جامعة الكسليك في بيروت /لبنان لكن بسبب حرب تموز انقطعت عن الدراسة لعدم تمكني من الوصول إلى بيروت .
  • هل سنرى يوما أعمالك كاتبا ومخرجا أو أحدهما؟ وماهو توجهك الفني فيهما؟
    – الكتابة أكثر توجهاتي من الإخراج .. فلي عدة مؤلفات مسرحية وبعضها حاز على جوائز في مهرجانات دول شمال إفريقيا منها الجزائر والمغرب و ليبيا.
  • كلفت بإدارة المسرح الوطني عام 2019 هذا المسرح المهم كيف تجد هذه المسؤولية؟
    – مسؤولية كبيرة جدا .. إذا كنت شخص منتمي وحقيقي في حبك للبلد والمسرح ولكن هكذا مسؤولية وسط الخراب العام، تجعلك ميت سريريا كشخص حالم بالعطاء.
  • حدثنا عن شخصيتك في مسلسل ( طيبة) على mbc عراق ومسلسل (عائلة سلطان وأميرة) اللذين من المؤمل عرضهما خلال رمضان المبارك المقبل؟
    – في طيبة شخصية جدا براغماتية وصولية يخدع باسم الأخوة وباسم الحب ..
    أما في عائلة سلطان وأميرة فالنص بصراحة أعجبني جدا لذكاء الكاتب (علي صبري) في معالجة السيناريو .. شخصية إيجابية جدا .. يقع بمشاكل عديدة وبنفس الوقت يحاول حلها.
  • سر تبوح به لأول مرة في الإعلام؟
    – من جنت طفل بس أحس واحد عينه تصير علية كلش ارتبك .. اخجل .. ما اعرف شاسوي ..
    چنت أحسد الطالب اللي يقره نشيد برفعة العلم .. وأكول ويه نفسي هذا كدامه أكثر من 500 طالب يعني أكثر من 1000 عين شلون ميرتبك ؟ شلون ميتلكأ .. شلون متجيه حالة الخجل اللي تمر بية من جانت بس عين وحدة تباوع علية ..
    كبرت شوية .. صرت بعمر المراهقة .. من أمشي بالشارع وتصادفني حَلة مدرسة بنات .. أفوت من غير شارع لأن استحي .. و إذا تصدف بنية تباوعلي وآني بالشارع أتعثر بخطواتي و ما أدري شاسوي ..
    وراها حاربت هالإحساس اللي بداخلي .. تدرون من خلال شنو ؟
    من خلال المسرح ..
    هذا الطقس العظيم ..
    هذا الكائن المهيب ..
    هذا المكان المقدس ..
    أتذكر قبل 21 سنة كان عندي أول عرض مسرحي .. قبل لا أصعد خشبة المسرح ونبدأ العرض المسرحي .. المسرح كان فووول مليان بالجمهور .. رحت لغرفة المكياج .. كابلت المراية وحجيت ويه نفسي .. وتذكرت شريط حياتي ومعاناتي ويه حالة الخجل اللي جانت وياية من طفولتي .. كلت لهنا وبس ..
    عرضنا المسرحية .. حسيت نفسي آني بمجرة ثانية مو بس عالم ثاني .. و وراها صارت عروض وعروض وعروض كثيرة .. ودوما استمتع بهذا الطقس اللي اعتبره طقس من طقوس التجلي .
    باختصار ..
    المسرح علمني أن أكون إنسان حقيقي..
    المسرح خلاني أكون شجاع ..
    المسرح سواني مُحِب حقيقي ..
    المسرح نظّف گلبي وعقلي وعيني وآذاني ..
    المسرح هو الحياة ..
    المسرح جنتي .. 🎭
    فيه أفعل ما أشاء .. أكون ما أشاء .. أقول ما أشاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *