المطرب الكبير رضا الخياط يبوح بأسراره لنجوم الفن في فقرة نجم الاسبوع

رضا الخياط: شبكة الإعلام العراقي قصرت وأجرمت بحق الموسيقى والغناء.
رضا الخياط : أنا هاو للغناء.
رضا الخياط : إعلام بلدي يشتم دول العالم.
رضا الخياط : لدي شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية.
رضا الخياط.. مطرب.. شاعر ورسام.
رضا الخياط يصنف أبرز مطربي العراق خلال قرن من الزمن.

حاورته لنجوم الفن : أسماء عبيد

من أبرز نجوم الأغنية العراقية والعربية تحديداً السبعينية والثمانينية. اعتمد مطربا في دائرة الإذاعة والتلفزيون عام 1972 وهو من مواليد الأول من حزيران 1954 في قضاء الحي / محافظة واسط ويسكن في بغداد.. له ثلاث بنات وولدين دخلا عالم الغناء والطرب هما وثاب وماهر ( 24) سنة توفي عام 2016 إثر ارتفاع ضغطه المفاجئ خلال نومه بعد أربعة أشهر من زواجه له أغنيتان فقط. ضيف ( نجم الأسبوع) ليس مطربا مميزا فحسب بل هو رسام وكاتب قصة وشاعر أيضا.. إنه النجم اللامع ( رضا الخياط).

  • هناك من يقول بأن زمن الأغنية السبعينية انتهى. هل تجده صحيحا أم تجد هناك متسعا من الوقت لإعادة أمجادها بوجودك وياس خضر وحسين نعمة؟
    – الأغنية السبعينية ليست سقفا زمنيا أو منتهية الصلاحية ( إكسباير Expire) بل هي مفردات من رحم الوجدان في وقت كان فيه قانون العيب عرف ثابت يحكم المجتمع فبقيت وعاشت في الأذهان لحد الآن ومستمرة لن تنتهي بزمن معين .
  • قلة أعمالك منذ سنوات هل هي انسحاب او ابتعاد تدريجي إجباري أم بمل إرادتك ولماذا؟ هل تعرضت لضغوط أو محاربة فنية؟
    – أنا موجود على الشاشات بأحدث اللقاءات ومعظم المغنين الشباب يؤدون أغانينا في حفلاتهم ووصل الأمر ببعضهم إلى سرقة هذه الأعمال سجلوها وسوقوها واستلموا حقوقها دون أي موافقة رسمية من أصحابها الشرعيين.
    أما المحاربة فموجودة بشكل آخر متمثلة بارتفاع تكلفة إنتاج الأغنية قد تصل إلى آلاف الدولارات لأن الحكومة أو الجهات المعنية وبصراحة متناهية لا تدعم الغناء والموسيقى بالذات وهناك من يجرمها وهناك من يجرمها ويحرمها والاستوديوهات أغلبها أهلية هدفها الربح وأجورها مكلفة جدا أما شبكة الإعلام العراقي فقد قصرت وأجرمت بحق قطاع الموسيقى والغناء بإهمالها لهذا المجال المهم.

  • رضا الخياط ليس مطربا ذو تاريخ فني حافل فحسب بل شاعر أيضاً.. أي لون شعري تكتب؟ ماهو جديدك في هذا المجال وهل تعد نفسك شاعرا أم هاويا؟ علمنا أنك شرعت بكتابة سيرتك الذاتية متى تنجزها؟
    – أكتب الشعر الغنائي وقريباً يصدر ديواني الأول كهاو وليس محترف وسيتم إصدار سيرتي الذاتية حال إنجازها بعنوان ( أيام وصور وحكايات) بأجزاء عدة إذ وصلت إلى أكثر من ٢٠٠٠ مسودة لحد الآن كما صدرت لي قصة في البحرين بعنوان ( على ضفاف دجلة) ونفدت الكمية بالكامل لم تبق لدي نسخة منها كما أقمت معرضا للوحاتي في البحرين أيضاً عام 2010 بعنوان ( قصاقيص) تضمن ( 75 ) لوحة تم اقتناؤها جميعا من قبل زائري المعرض.
  • برأيك من هم أبرز مطربي العراق على مدى قرن من الزمن أي 100 عام أو على الأقل على مدى الخمسين عاما الماضية؟
    – عثمان الموصلي / حضيري أبو عزيز / محمد القبانجي /يوسف عمر/ داخل حسن /ناصر حكيم /عبادي العماري /حسن خيوكه /زهور حسين / صديقة الملاية /عفيفة اسكندر/مائدة نزهت /وحيدة خليل /سليمة مراد /ناظم الغزالي وغيرهم.
  • سر تبوح به لأول مرة؟
    – منحت شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية وأوسمة ودروع لم أعلن عنها سابقاً ولا حاليا.
  • ما الذي يستفزك فنيا أو إنسانيا؟
    – إعلام بلدي لأنه يشتم أغلب دول العالم وأصبحت ثقافة الشتيمة والتهجم على الآخرين سرطانا يأكل الجسد العراقي مع شديد الأسف فأشعر بالاستفزاز والحزن والأسف معا.
  • لو عاد بك الزمن إلى السبعينيات هل ستتجه إلى الغناء أيضاً أم تختار مهنة أخرى فهناك من يعد الغناء مهنة وآخرين يصنفونه كهواية؟
    – الغناء ليس مهنة لا أعده مهنة بل أنا هاو والموهبة ساعدتني على الاستمرار في هوايتي المفضلة وأهتم أيضاً بعالم الأنتيكات التي أعشقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *